Pages

vendredi 13 avril 2012

الفرق بين من يتلفظ بالحب ومن يعيشه .


سئل أحد الحكماء يوما: ما هو الفرق بين من يتلفظ بالحب ومن يعيشه ؟
قال الحكيم سوف ترون الآن ودعاهم إلى وليمة وجلس إلى

المائدة وأجلسهم
بعده وبدأ بالذين لم تتجاوز كلمة المحبة شفاههم ولم ينزلوها بعد إلى قلوبهم

ثم أحضر الحساء وسكبه لهم ، وأحضر لكل واحد منهم ملعقة بطول متر واشترط عليهم أن يحتسوه بهذه الملعقة العجيبة

حاولوا جاهدين لكنهم لم يفلحوا , فكل واحد منهم لم يقدر أن يوصل الحساء إلى فمه دون أن يسكبه على الأرض وقاموا من المائدة جائعين .

قال الحكيم والآن انظروا :
ودعا الذين يحملون الحب داخل قلوبهم إلى
نفس المائدة وقدم إليهم نفس الملاعق الطويلة فأخذ كل واحد منهم ملعقته وملأها بالحساء ثم مدها إلى جاره الذي بجانبه وبذلك شبعوا جميعهم ثم حمدوا الله .

وقف الحكيم وقال للذين سألوه حكمته والتي عايشوها عن قرب من يفكر على مائدة الحياة
أن يشبع نفسه فقط فسيبقى جائعا ، ومن يفكر أن يشبع أخاه سيشبع الإثنان معا فمن يعطي هو الرابح دوما لا من يأخذ
ولا عجب فجزاء الله لكل ذي خلق بجنس عمله وخلقه إذا الجزاء من جنس العمل .

والحـــب عطاء فــأن فكرت ان تعطي فلا تنتظر النتيجه والعطـــاء المتبادل فلا بد ان يثمر عليك عطااااااااااااائك يومـــآ مـــا ان فعلته من قلبك

ذبح الفتيات في الصين

 في البلاد التي ينتشر فيها الدين البوذي فلا اعتبار للمرأة أو الفتاة فيها بل لا اعتبار للإنسان فيها إلا المتسلط والجاثم على الرقاب بقوة حزب كالحزب الشيوعي في الصين أو نظام كالنظام العسكري السابق في كمبوديا الذي أودى بحياة 2 مليون من البشر وحاليا بورما الذي يمنع عن شعبه أدنى الحقوق بما في ذلك استعمال الأنترنيت وغيرها من الأنظمة الفظيعة التي ظهرت في تلك البقعة من الأرض:شرق آسيا
فمن أقوال معبودهم بوذا الدالة على الموت المجاني قوله"ان سر هذه المتاعب هو رغبتنا في الحياة وسر الراحة هو قتل تلك الرغبة" وقولته الشهيرة لدى هؤلاء القوم
" حقيقة التخلص من المعاناة لا تتم الا بالكف عن التعلق بالحياة والتخلص من الأنانية وحب الشهوات في نفوسنا "ويسمون هذه الحالة بالنيرفانا اي الخلاص او الفوز بالجنة ولا شك ان من أعطى ابنته قربانا لهذا "الإله" المعتوه كان يظن أنها ستدخله تلك الجنة الوهمية
هؤلاء القوم لا زالوا في قمة وعي البشرية وفي هذا القرن الواحد والعشرين يعبدون صنما معروفا للجميع اسمه بوذا الذي لم يكن سوى شخصا بسيطا في الهند يتفوه بأشياء يحسبها حكمة واعتقدوه أول الأمر نبيا ثم أظفوا صفة الألوهية عليه فانتشرت ديانة في العصور القديمة عرفت بالديانة البوذية بالهند لتنتشرفي باقي المناطق الشرق أسيوية
بعض البوذيين حاليا في هذه السنين التي نعيشها الآن يأخذون الفتاة أو المرأة قسرا إلى المذابح وينحرونها كما تنحر الخنازير في عيدهم وأمام الكاميرا وأمام العالم
أنا لست ضد البوذيين عامة ولست ضد الدين البوذي وإنما ضد الجهلة منهم وضد السفاحين الذين يذبحون البشر ويعتقدون هذه الخرافات البئيسة خرافات تجعلهم يرتكبون أغبى الحماقات في العالم ويحسبون أنهم يحسنون صنعا
إنهم يذبحون الفتيات لتقديمهن قرابين لبوذا في يوم رأس السنه الصينية الذي يوافق 24 فبراير من كل سنة في جرائم الرعب الذي ما بعده رعب جرائم جد محيرة تدعوك إلى التساؤل حول طبيعة هؤلاء وهل هم شياطين في صورة بشر
الصورمريعه
ممنوع لذوي القلوب الرهيفة
الصور صادمة

الموضوع يحتوي على صور مؤلمة إذا لم تستطع تحملها فلا تشاهدها
شاهدوا الصور بالاسفل
الجريمة حديثه
قرابين من فتيات عذارى يقدمونهن الصينيون قرابين لبشر حولوه إلى إله ويأكلون لحومهن

جريمة نكراء وقعت بتاريخ 24فبراير 2009 في الصين وبواسطة كهنة بوذيين

الموضوع خطير جداً ولابد من تحرك دولي للقضاء على تلك الظاهره اللعينة
ذبح فتاة ونحرها أمام أنظارالعالم الذي لم ينبس بكلمة وحينما دمر الافغان تماثيل بوذا انتفض هذا العالم الغريب بإسره ضد هذا الفعل الذي سموه همجيا وهو كذلك لكن الأهمج هو هذه الجريمة التي لا تُغتفر من ضمائرنا

ثماتيل بوذا التي دمرها الأفغان سنة2001
ال

[يجب الحفاظ على الثماتيل وكل الآثار التاريخية]
هل هناك شيئ أكثر همجية من صورة ذبح فتاة باعها والداها مقابل دراهم معدودة لتصبح قربانا لإله وهمي
أو فتاة يتيمة ساقها حظها العاثر أمام شفرة حادة لقتلة أغبياء

الفتاة في الصورة تبلغ 20 سنة
يتم اختيارالضحية بعناية من طرف الكهنة البوذيين في أرياف الصين وأحيانا يطلبونها من والديها الجهلة الذين يفرحان بتقديم ابنتهما العذراء إلى إلههما بوذا كأضحية




إحضار الفتاة للمذبح مكبلة اليدين والرجلين وكانوا قد غسلوها ونظفوها كما يفعلون بالخنازير وقد تعمدت تكرار الصور حتى يتبين لك أن الأمر ليس ببرنامج الفوتوشوب وإنما هو حقيقي

http://storage.canalblog.com/09/83/673525/59401688_p.jpg
الاستعداد لنحرها على طاولة خاصة بذبح الخنازير مع وضع وعاء لجمع الدماء لشربها كجزء من الاعتقادات الجنونية لا حظ المسكينة وهي تبكي فهي أخذت قسرا للذبح وليس برضاها فمن هو هذا الأحمق الذي يقبل بسلب حياته ولو قربانا لإله يعتقد أنه حقيقي فما بالكم بصنم
نحن نعلم طيبوبة الشعب الصيني لكن هل الشعب الصيني أصبح يظهر كلشعب أهوج وأقذروهمجي وأرعن بين شعوب الأرض ؟؟ الحقيقة التي بات يعرفها الجميع أن الصينيين يأكلون كل شيئ حتى الكلاب والحشرات
مؤخرا ونتيجة استقدام الجزائر لشركات صينية لبناء المساكن والعمارات ظهر الصينيون كالجراد وأصبحوا يطاردون القطط والكلاب ليأكلوها حتى لم يبق قط أو كلب واحد خارج المنازل بالجزائر العاصمة هذا ما أوردته وكالات الأنباء في بداية 2010 أي شعب هذا؟؟ إنه أغرب شعب ربما عرفه التاريخ البشري ويجب أن تحرسوا أطفالكم إن رأيتم مجموعة من الصينيين أو الكوريين في بلدتكم ومن يدري يأكلون كل شيء يدب على الأرض لا بل يأكلون أبناءهم ويأكلون الجيف والموتى من البشر قال الله عنهم-إن ياجوج وماجوج مفسدون في الأرض- وبنى ذو القرنين عليهم السد لكنهم في آخر الزمن سيتقوون ويغزون الأرض- حتى إذا فتحت ياجوج وماجوج وهم من كل حذب ينسلون واقترب الوعد الحق فإذا هي شاخصة أبصارهم


http://storage.canalblog.com/67/12/673525/59401856_p.jpg

نحر الفتاة البريئة على نفس طريقة نحر الخنازير تماماً بالطعن في النحر

http://storage.canalblog.com/86/23/673525/59401902_p.jpg

جمع الدماء في الوعاء ويحرصون على الدماء ألا يخرج منها شيء بالخارج



تقطيع لحوم الفتاة المسكينة لتوزيعها على المساكين على حد قولهم أليس هذا قمة البشاعة والغباء
استفق يا عالم وندد بهذا السلوك الهمجي الذي يدفع التفكير فيه إلى الجنون

http://storage.canalblog.com/80/14/673525/59401942_p.jpg


تقطيع اللحوم لتقديمها والأمر حقيقة وليست ببرنامج الفوتوشوب
http://storage.canalblog.com/69/40/673525/59402011_p.jpg
أكثر من فتاة يقومون بنحرهن وتقطيعهن وتلاحظون بالصوره فتاتين معلقتين على المذبحه وهم يقومون بتقطيعهما
وسلخهما


http://storage.canalblog.com/02/38/673525/59402277_p.jpg

الدين البوذي ينتشر بكثرة في الصين والنيبال والتبت وبوتان واليابان وتايلاندا وكامبوديا وميانامارأو بورما واللاوس وشمال الهند ومنغوليا وكوريا والفيتنام وسيريلانكا
هذا هو بوذا قيد حياته والذي من أجله تقدم الذبائح البشرية لفتيات في عمر الزهور

شوف تشوف بعنوان "تذكر" لرشيد نيني


وأنت تجرجر خطواتك بكسل نحو الحمام في الصباح لكي تغسل أسنانك تاركا للمياه أن تنهمر من الصنبور، تذكر أن غيرك يخرج منذ الفجر ويسير لساعات طويلة لكي يقف في صف طويل أمام الآبار و السواقي بانتظار دوره للحصول على قطرة ماء.
...
وأنت تدير مفتاحك في قفل باب فيلتك الحديدي المصفح، تذكر أن غيرك مازال بلا بيت، ومازال يسند باب كوخه بالمكنسة.

وأنت تملأ حوض السباحة في إقامتك الفارهة تحسبا لضيوف مفاجئين، تذكر أن غيرك يملأ الأسطل وأواني الغسيل تحسبا لعطش مفاجئ .

وأنت تدخن سيجارك الكوبي الفاخر، تذكر أن غيرك يحاول توفير ثمن ما تدخنه لكي يستطيع اقتناء أنبوب الفونطولين لأطفاله المصابين بالربو.

وعندما تختنق أنت بسبب الضحك وأنت تسمع نكتة سخيفة وتغرورق عيناك من القهقهة في سهراتك الليلية، تذكر أن غيرك يختنق في سهره الليلي بسبب السعال، وتغرورق عيناه بالدموع عندما لا يجد ما يخفف به عن فلذات كبده المحترقة.

وأنت تشتري الخبز الفرنسي المستورد من مخبزة “شي بول” الأنيقة، تذكر أن غيرك يسخن خبز الأمس اليابس.

وأنت تحمل أطفالك بين ذراعيك لتنزل بهم إلى حديقة الألعاب ليقضوا نهاية أسبوع سعيدة، تذكر أن غيرك يحمل أطفاله بين ذراعيه أيضا ويقف بهم أمام أبواب المستشفيات الموصدة بانتظار حقنة أو أسبيرين.

وأنت تدهن جسمك بالمرهم تحت الشمس فوق رمال الشواطئ البعيدة لتنتزع لحظة ممتعة، تذكر أن غيرك يقف تحت الشمس أيضا بجسد مدهون عن آخره بالعرق لينتزع رغيف الخبز لأبنائه.

وأنت تدفع ألف درهم لكي تدخل سهرة وتلتقط صورة مع مطربك المفضل، تذكر أن غيرك يوفر المبلغ نفسه لشهور طويلة لكي يلتقط لأطفاله صورا إشعاعية على الصدر.

وأنت تفتح ثلاجتك في المطبخ لكي تأخذ مبردا، تذكر أن غيرك يفتح باب الفرن لتلفحه نيران الحطب التي تنضج خبز الجيران.

وأنت تنتظرين أبنائك لكي يعودوا في هذه العطلة من الدول البعيدة حيث يدرسون، تذكري أن أمهات كثيرات غيرك ينتظرن فقط هاتفا من أبنائهن الذين هجروا الوطن على ظهر مركب في ليلة مظلمة.

وأنت تبكين لأنك تودعين ابنتك الذاهبة للعيش مع زوجها في بلاد أخرى، تذكري أن أمهات غيرك يبكين وهن يودعن بناتهن الذاهبات إلى المدينة ليشتغلن خادمات في بيوت الآخرين.

وأنت ترمي بقايا الأكل في القمامة، تذكر أن غيرك مازال عندما يعثر على كسرة خبز مرمية في الطريق يحملها بين راحتيه ويقبلها ثم يدسها في ثقب على الجدار ويمضي مرتاح البال.

وأنت تخطط داخل سيارتك المصفحة لكي تصل إلى منصب مرموق، تذكر أن غيرك يخطط فقط داخل حافلة حقيرة لكي يصل إلى بيته سالما وبأطرافه كاملة.

وأنت تسقي حديقة بيتك الصغيرة كل مساء، تذكر أن غيرك يقف وسط حقله كل صباح ويرفع عينيه إلى السماء باحثا عن أثر للغيوم، بينما دموعه تسقي لحيته المطرزة بالشيب.

وأنت تفكر في ماذا ستصنع هذه الليلة لترفه عن نفسك، تذكر أن غيرك يفكر في ماذا سيصنع هذه الليلة إذا فاجأ المخاض زوجته وليس في جيبه ما يدفعه لمصحة الولادة.

وأنت تشعر بالغضب لأن ابنتك أصبحت تدخل إلى البيت متأخرة، تذكر أن غيرك لم يعد يشعر سوى بالأسى منذ غادرت كل بناته البيت ليحترفن النوم في بيوت الغرباء.

وأنت تصوب بندقيتك نحو الطيور في نزهة قنص عندما تريد أن تنفس عن قلبك، تذكر أن غيرك يصوبون نحو جسده عصيهم في الشوارع عندما يريد أن ينفس عن وضعيته بالاحتجاج.

وأنت تشكو من ضيق موقف سيارتك، تذكر أن غيرك يشكو من ضيق التنفس.

وأنت تبكي لأن عشيقتك تركتك في أجمل سنوات العمر، تذكر أن غيرك يبكي لأن الوطن تخلى عنه في أحلك أوقات العمر.

وأنت تستعد للنوم، تذكر أن غيرك يستعد للأرق.

وأنت تفتح عينيك في الصباح، تذكر أن غيرك تبقى عيناه مغلقتان إلى الأبد.

وأنت تستجمع قواك وتنهض من الفراش، تذكر أن غيرك ليست له قوى يجمعها ويبقى رهين فراشه لبقية العمر.

وأنت تنظر في الصباح من خلال النافذة لترى العالم وتقول لجارك صباح الخير، تذكر أن غيرك يحاول أن ينظر فلا يرى سوى الظلمة ويحاول أن يتكلم فلا تخرج من فمه كلمة واحدة.

وأنت تحار أمام واجهات المتاجر الراقية أي هدية يمكن أن تشتري لزوجتك، تذكر أن غيرك يحار وهو يقف أمام باب منزله أي مفاجأة تعيسة يمكن أن يزفها أولا إلى زوجته، مفاجأة طرده من العمل أم مفاجأة طردهم معا من البيت.

وأنت تندب حظك لأنك لم تصبح بعد كل هذا الوقت وزيرا، تذكر أن غيرك يندب حظه لأنه لم يصبح بعد كل هذا العمر فقط مواطنا في نظر حكومته.

وأنت تتوقف بسيارتك في الشارع لتلتقط فتاة من الرصيف، تذكر أن هذه الفتاة التعيسة كان يمكن أن تكون، بقليل من سوء الحظ، ابنتك أو أختك.

وأنت تعطي الأوامر بضرب شاب يحتج على وضعيته البائسة، تذكر أن هذا الشاب كان يمكن أن تكون أنت لو أنك أتيت في وقت آخر.

وأنت مزهو بسيارة أبيك وبمنصب أبيك و باسم أبيك، تذكر أن غيرك قد دفن أباه منذ وقت طويل وخرج إلى الحياة يصارعها بذراعيه العاريتين، وكل الزهو الذي يشعر به هو عندما يقولون له من أنت، فيجيبهم باسمه الشخصي وليس العائلي.

وأنت تنظر باحتقار لطوابير المتسولين من وراء زجاج سيارتك الوزارية، تذكر وجوههم جيدا. فغدا قد تأتي بدورك لطرق أبواب بيوتهم و لتتسول أصواته

jeudi 12 avril 2012

نشيد : من كوة لنا و من خصاص الباب


من كوة لنا و من خصاص الباب
دخل خيمتنا لص بلا نقاب
ما سال رأينا
حقا له العتاب
أو نال اذننا
يا عجب العجاب
دخلت خيمتكم
فقط لأخبركم
الليل قد ولى
و الصبح قد أتى

نشيد : لولولو لولالي


لولولو لولالي
لولولو لولالي
لولولو لولالي لولالي لولو
وقف الطير على الغصون
ينشد اللحن الحنون
و يقول في سرور
لولولو لولالي لولالي لولو
جاء صياد شؤوم
قتل الطير الحبور
من يقول في سرور
لولولو لولالي لولالي لولو
فبكى الغصن على العصفور
قائلا من سيقول
لولولو لولالي لولولو لولالي
لولولو لولالي لولالي لولو

نشيد : كرة الأرض تدور


كرة الأرض تدور
فظلام ثم نور
أقبل الصبح يوافي
فهو جد و سرور
بهجتي صحة البكور
ثم ترتيب سريري
فأدائي فرض ربي
قبل اعدادي فطوري

الترجمة الكاملة للقصيدة التي أغضبت إسرائيل وأصدقاء إسرائيل


فيما يلي الترجمة الكاملة للقصيدة التي أغضبت إسرائيل وأصدقاء إسرائيل. للإشارة: القصيدة ترجمت انطلاقا من ترجمة فرنسية، وقام بترجمتها الأستاذ خالد البكاري.

ما ينبغي أن يقال

لماذا أنا صامت؟
لماذا أدمنت الصمت طويلا،،
أمام ماهو جلي،،
أمام ما يمارس كألعاب،،تشبه الواقع
سنكون الناجين في نهايتها
و في أفضل الحالات مجرد هوامش
يدعون حقا مزعوما لتوجيه الضربة الأولى
ضربة قد تمحو من الوجود الشعب الفارسي
الذي تضطهده المزايدات
وسط ضجيج غير منسجم
شعب قد يباد
لمجرد شك في امتلاكه قنبلة نوويه فوق ترابه
و لكن،،،
لماذا أمنع نفسي من ذكر إسم ذلك البلد الآخر
الذي يملك منذ سنوات-ولو سرا-ترسانت نووية تتضخم
بعيدا عن مراقبتها
لأن فحصها لا يفكر فيه أحد
صمت مطبق عن هذه الحقيقة
و وسطه يندرج صمتي كذلك
أحسه ككذبة توجعني
و كأمر مفروض
و إن تحديت صمتي
سأواجه العقوبة:
عقوبة معاداة السامية
و ما أفظع منها
و لكن اليوم،،
و لأن وطني الذي عاش جرائم فظيعة،لا مثيل لبربريتها
جرائم عرضته للمساءلة
سيقدم غواصة أخرى لإسرائيل
تبدو كصفقة عادية
من تبعات التعويض إياه
لكن ما يميز الغواصة هذه المرة
قدرتها على حمل رؤوس نووية
ستدمر كل شيئ هناك،،
حيث لا دليل على وجود و لو قنبلة نووية واحدة
لأن الشكوك تدعي قوة الدليل
لكل ذلك:سأقول ما ينبغي أن يقال
لماذا بقيت صامتا حتى هذه اللحظة؟
لأني وجدت أن أصولي
التي ألصقت بها جرائم
لن تمحوها السنون
تمنعني من الجهر بالحقيقة
في وجه إسرائيل
لماذا أفك اليوم عقدة لساني
و قد وصلت إلى أرذل العمر؟
لماذا أكتب بآخر قطرات حبري
إن الترسانة النووية الإسرائيلية
تهدد السلم العالمي الهش أصلا؟
لأن ما ينبغي قوله اليوم
قد يفوت أوانه غدا
لأننا الألمان مثقلون أيضا بأوزار
لا تسمح لنا أن نصبح مجددا مشاركين في جريمة محتملة
و سنكون آنذاك شركاء في آثام لن تمحوه تبريرات واهية
لكنني أعلنها
لن أظل سجين صمتي
لأن نفاق الغرب أرهقني
لأن أسعى ليكسر الكثيرون جدران الصمت
و يطالبوا المتسبب الحقيقي في الخطر القادم
بأن يوقف العنف
و أن تخضع دون صعوبات للرقابة الدائمة كلا من:
ترسانة إسرائيل النووية
و منشآت إيران النووية
رقابة تخضع لها حكومتا البلدين دون تمييز
هكذا فقط،،
يمكن مساعدة الجميع
إسرائيليين و فلسطينيين
بل كل الشعوب
في هذه الناحية من العالم التي يحكمها الجنون
و الكراهية البغيضة
و هكذا سنساعد أنفسنا أيضا.
وجهة نظر


فاز فريق الوداد السرغيني للركبي على مضيفه نادي اولمبيك اسفي شبانا و كبارا برسم الدورة الأولى ايابا من البطولة الوطنية للريكبي و ذلك في المقابلة التي جمعتهما امس الاحد بملعب المسيرة باسفي .بنتيجة 17 مقابل 8 نقط.
و قد رحل الفريق الى أسفي عازما على محو اثار الهزيمة التي مني بها بالرباط امام الفتح الرباطي برسم الدورة السابقة.
و في نفس الاطار فاز فريق الشبان على شبان اولمبيك اسفي بنتيجة 48 مقابل 0 نقطة.
و يحتل الفريق السرغيني المرتبة الأولى و يبسط سيطرة شبه مطلقة على مسابقة الركبي . كما يعد الفريق ابرز الفرق الرياضية بالمنطقة.
المصطفى سامح

dimanche 1 avril 2012

نادي الإعلام الإلكتروني والتنمية المعلوماتية والإتصال بقلعة السراغنة رافعة أساسية للصحافة الإلكترونية


بدعوة من نادي الإعلام الإلكتروني والتنمية المعلوماتية والإتصال ، احتضن فضاء دار المواطن بحي إمليل بقلعة السراغنة عصر يومه الأحد فاتح أبريل 2012 ، لقاء تواصليا حضره مجموعة من الأعضاء القدامى والجدد وعدد من المراسلين الصحفيين وبعض المدونين ؛ وجمهور متابع لجديد الإعلام الإلكتروني .
  في جدول هذا اللقاء التواصلي ؛ والذي يعد الأول من نوعه هنا بقلعة السراغنة على مستوى الشباب ؛ تابع المدعوون عرضين ؛ الأول من إلقاء الزميل عصام احمرراس 

تطرق فيه إلى تاريخ نشأة الإعلام الإلكتروني ؛ الذي يرجع فضل السبق فيه إلى البريطاني " سيمون برينر s. bainer " بشراكة وتعاون مع مؤسستي BBC الإخبارية وجريدة الأندبندنت سنة 1976 ، ثم سلط الضوء على أهم مرتكزات الإعلام الإلكتروني ؛ مثل مميزات الصحف الإلكترونية والكتابة للصحافة الإلكترونية .

 أما مداخلة وعرض الزميل الجيلالي لكتاتي ؛ صاحب فكرة هذا اللقاء التواصلي فانكبت على الإعلام الإلكتروني بمدينة قلعة السراغنة ؛ وعدد أثناء ذلك على بعض المنابر الإعلامية التي تعد قيمة مضافة للصحافة الإلكترونية مثل :
- موقع القلعة 2002 .
- موقع ناس قلعة السراغنة 2004 .
- موقع القلعة أنفو 2006 .
- موقع القلعة كوم 2007 .
 كما أشاد بالإسم على مجموعة من المدونين الذين ساهموا بشكل كبير في تحرير الإعلام الإلكتروني ، ومن بين هؤلاء مدونة بلعيد أعلولال ومدونة عبدالمالك البيار ومدونة عبداللطيف لغزال ومدونة موسى عزوزي .

 في الأخير تم إعطاء الكلمة لكل السادة الحضور من إجل الخروج بتوصيات ترفع إلى المعنيين بالأمر قصد التنزيل إلى أرض الواقع ؛ ومن بين ما اتفق عليه بالإجماع تنظيم دورة تكوينية احترافية في شهر ماي المقبل ، تتكون من خمسة ورشات ؛ ورشة التنشيط الإذاعي والتلفزي ، ورشة الكتابة الصحفية ، ورشة تقنيات تصميم المواقع الإلكترونية ، ورشة المونتاج ، وأخيرا ورشة التصوير والكاميرا .
عن مدونة السرغينية

كرة اليد : الوداد الرياضي السرغيني يحقق فوزه الأول بدوري القسم الأول شطر الجنوب.




فاز فريق الوداد الرياضي لقلعة السراغنة لكرة اليد في اللقاء الذي جمعه بنادي منتدى مراكش صباح اليوم بالقاعة المغطاة لقلعة السراغنة ، و كان ذلك لحساب الجولة الثالثة من دوري القسم الأول شطر الجنوب .
و عرفت المباراة سيطرة للفريق المحلي الذي يقوده المدرب الحبيب بوشفرة  ، حيث انهى الشوط الول بنتيجة 17 مقابل 11  قبل ان ينتهي اللقاء بنتيجة 35 مقابل  24  .
المباراة قادها الحكمان عبد الهادي العيدي و عزيز مجهد  من عصبة الدار البيضاء .
و يتنافس الفريق السرغيني في هذا الشطر الى جانب نادي منتدى مراكش مع فرق منار مراكش و الجمعية المراكشية  و اولمبيك خريبكة و شباب سوق السبت.
و كان قد انهزم امام اولمبيك خريبكة في اللقاء السابق ، في ما تاجلت مقابلته امام الجمعية المراكشية.


المصطفى سامح